JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

الاستاذ الفاضل رضا يحي منير يلقي رساله الي زملائة في وزارة التربية والتعليم

 إن الناظر في تاريخ الأمم والحضارات يجد أن المعلم يلعب الدور الأكبر في مسيرة التقدم الإنساني؛ فهو الروح التي تنقل المعرفة والحكمة، والمشعل الذي يضيء دروب العلم ويمحو غيابات الجهل.

ومن أهم العلوم التي يتعلمها الطلاب في المدارس والجامعات "علم اللغة العربية" فهي أساس المعرفة ،ومفتاح تدريس سائر العلوم التي عرفتها البشرية. وقلما تجد طالبا متقنا للعربية وإلا وهو ماهر حاذق في المواد الأخرى وصدق أبو زكريّا الفرّاء حينما قال "قلّ رجلٌ أنعم النّظر في العربيّة، وأراد علمًا غيره إلّا سهل عليه."

ومن هنا كانت مكانة وأهمية معلم اللغة العربية وكان لزاما على من يريد النجاح أن يختاره بعناية فائقة 




وفي هذا المقال نحاول أن نلقي الضوء على معلم قل أن تجد له مثيلٌ في إخلاصه لعمله وحبه لطلابه وتمكنه من شرح مادة اللغة العربية حتى كانت أسهل وأيسر مادة لدى طلابه.

إنه الأستاذ / رضا يحى منير 

معلم اللغة العربية بمدرسة الأشمونين الثانوية

تخرج أستاذنا من كلية الآداب وحصل على درجة الليسانس في علوم اللغة العربية عن تميز وجدارة ثم أكمل الدراسات العليا في المناهج وطرق التدريس ليجتمع العلم مع الخبرة التي امتدت لأكثر من خمسة عشر عاما في تعليم وتدريس اللغة العربية لطلاب الثانوية العامة. 

تتلمذ فيها على يديه آلاف من الطلاب والطالبات وحصل الكثير منهم على الدرجة النهائية وما يقاربها -بفضل الله-

ولم تكن مهمة الاستاذ رضا تعليم طلابه اللغة العربية فحسب بل تعدت ذلك تعليمهم أسس التفكير السليم ومهارة حل المشكلات وشتى أنواع المهارات التي يتطلبها التعليم الثانوي بنظامه الحديث.

وفي هذا وذاك لم تكن علاقته مع طلابه علاقة المعلم بتلميذه فقط ولكن اتسمت هذه العلاقة بحبه لجميع طلابه ومعاملتهم كأبناء له والخوف على مصلحتهم والعمل على تقدمهم ونجاحهم. وطوال مسيرته لم يعر اهتماما للجانب المادي بل يسعى جاهدا لتخفيف العبء عن أولياء الأمور دون مغالاة ولا استغلال.

وهو في ذلك كله لا يتحدث كثيرا عن إنجازاته وخصاله ولكن بفعاله شاعت أوصافه ،فيصدق فيه قول من قال :

 يخفي صنائعه والله يظهرها..إن الجميل إذا أخفيته ظهرا

ونفرد الذكر لبعض النقاط التي يتسم بها الأستاذ رضا في تعليمه للغة العربية :-

1-الشرح بأساليب مختلفة ومتنوعة تناسب جميع الطلاب 

2-مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب والارتقاء بمستواهم

3- المتابعة الفردية لكل طالب والتواصل المستمر مع أولياء الأمور 

4-الامتحانات الدورية كل حصة لمتابعة مستوى الطالب باستمرار وعلاج الخلل 

5-تصحيح الواجبات وشرح الأخطاء للطلاب ومراجعة الحصص السابقة قبل شرح الحصة الجديدة ليكون المنهج مترابطا محفوظا

6-تدريب الطلاب على شكل الورقة الامتحانية وطريقةحل الأسئلة من خلال حل عدد كبير من نماذج الامتحانات والأسئلة المتنوعة 

7-المسابقات الدورية لتنمية روح المنافسة والتحدي لدى الطلاب مما يثري العملية التعليمية 

وختاما فإن الأستاذ رضا يعد نموذجا ملهما في التفاني والإخلاص لعمله فهو يعمل جاهدا وبرغبة حقيقية لخلق بيئة تعليمية ناجحة لطلابه لتخطي عقبة الثانوية العامة وتحقيق النجاح المرجو إن شاء الله 

نفع الله طلابه بعلمه وحفظه وجزاه خير الجزاء.

NameE-MailNachricht